Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ، رَجُلًا يَقُولُ: اللَّيْلَةَ النِّصْفُ، فَقَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا النِّصْفُ، قُلْ (١): خَمْسَ عَشْرَةَ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا "، وَضَمَّ أَبُو خَالِدٍ فِي الثَّالِثَةِ خَمْسِينَ (٢)
- في (س) و(ص) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: بل. وفي (ق) و(ظ ١): بل قل.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، الحسن بن عبيد الله: هو ابن عروة النخعي، وسعد بن عبيدة: هو السلمي. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (١٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، به. وفيه: وأشار باصابعه العشر مرتين، وهكذا في الثالثة، وأشار بأصابعه كلها وحبس أو خنس إبهامه. وانظر (٥٠١٧) . قوله:"الليلة النصف"بنصب الليلة على الظرفية، ورفع النصف، أي: نصف الشهر الليلة، ويمكن رفع الليلة على معنى الليلة ليلة النصف، ومنعه ابن عمر لأنه لا تدري أن الشهر ناقص أو وافٍ. قاله السندي.