Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَيُعَرِّضُ الْبَعِيرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ "، وقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: سَأَلْتُ نَافِعًا فَقُلْتُ (١): إِذَا ذَهَبَتِ الْإِبِلُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ ابْنُ عُمَرَ؟ قَالَ: " كَانَ يُعَرِّضُ مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ " (٢)
- في (ظ ١٤): قال: فقلت.
- إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عَبيدة بن حُميد، وهو ابن صهيب التيمي، فمن رجال البخاري. عبيد الله بن عمر: هو العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البيهقي ٢/٢٦٩ من طريق عَبيدة بن حُميد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٦٨)، وذكرنا في تخريجه هناك لهذه الزيادة من مرسل نافع، عن النبي ﷺ. قوله: إذا ذهبت الِإبل، وقع في نسخة السندي: إذا هبت الِإبل، وقال: بفتح هاء وتشديد باء، أي: تارت وهاجت وشوشت على المصلي، هكذا في أصلنا، وهو المشهور، وفي بعض الأصول: إذا ذهبت من الذهاب، أي: إذا ذهبت إلى المرعى.