Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ (١) بْنُ عَمْرٍو أَبُو عُثْمَانَ (٢) الْأُحْمُوسِيُّ، حَدَّثَنِي الْمُخَارِقُ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، أَكْوَابُهُ (٣) مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَّاسِ عَلَيْهِ وُرُودًا صَعَالِيكُ الْمُهَاجِرِينَ " قَالَ قَائِلٌ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الشَّعِثَةُ رُءُوسُهُمْ، الشَّحِبَةُ (٤) وُجُوهُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، لَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ (٥)، وَلَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ الَّذِينَ يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَلَا يَأْخُذُونَ الَّذِي لَهُمْ " (٦) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (س) و(ص) و(ق) و(ظ ا): عمرو وهو خطأ.
- في (ظ ١٤) زيادة: بن عمرو.
- في هامش (س) و(ص) و(ظ ١): أباريقه. نسخة.
- في (س) و(ص) و(ق) و(ظ ١): المشحبة. وفي هامش (س): الشحبة. نسخة.
- في (ظ ١٤): لا تفتح لهم أبواب السدد.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. المخارق بن أبي المخارق انفرد بالرواية عنه عمر بن عمرو الأحموسي، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير"٧/٤٣١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/٣٥٢، وذكر الحسيني ص ٣١٨ أنه مجهول، ووهم فيه ابن حبان في"الثقات"، ٥/٤٤٤، فقال: مخارق بن أبي المخارق، واسم أبيه عبد الله بن جابر إن شاء الله. قلنا: هما راويان ظنهما ابن حبان رجلًا واحدًا، وتابعه عليه الحافظ في"التعجيل" ص ٣٩٦، والهيثمي في"مجمع الزوائد"، أما مخارق بن عبد الله فهو من رجال التهذيب، وبقية رجاله ثقات. عمر بن عمرو أبو عثمان الأحموسي، قال أبو حاتم - كما في"الجرح والتعديل"٦/١٢٨-: لا بأس به، صالح الحديث، وهو من ثقات الحمصيين، وذكره ابن حبان في "الثقات"،وذكره البخاري في"التاريخ الكبير" ٦/١٨٢-١٨٣. وقد انقلب اسمه على الحسيني، فذكره في"الِإكمال"، ص ٣١٨، قال: عمرو بن عمر [في المطبوع عمرو!] أبو عثمان الأحمسي، وذكر أنه مجهول، فتعقبه الحافظ في"التعجيل"، ص ٣١٣، وقال: الصواب: الأحموسي، بضم، وزيادة واو، وليس بمجهول، بل هو معروف، ولكنه تصحف على الحسيني، فانقلب، والصواب أنه عمر، بضم أوله، ابن عمرو، بفتح أوله، عكس ما وقع هنا. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"١/٣٦٥- ٣٦٦، وقال: حديث ابن عمر في الصحيح بغير هذا السياق، [قلنا: يعني الرواية التي سلفت برقم (٤٧٢٣)]، وهذا على الصواب موافقًا لرواية الناس ... رواه أحمد والطبراني من رواية عمرو بن عمر الأحموشي (كذا) عن المخارق بن أبي المخارق، واسم أبيه عبد الله بن جابر (كذا)، وقد ذكرهما ابنُ حبان في"الثقات"، وشيخ أحمد أبو المغيرة من رجال الصحيح. ويشهد له حديث ثوبان، سيرده/٢٧٥ -٣٧٦، وهو حديث صحيح. وحديث أبي أمامة عند الطبراني (٧٥٤٦) بنحوه، وفي إسناده ضعف. وفي الباب في الحوض: عن عبد الله بن عمرو عند البخاري (٦٥٧٩)، ومسلم (٢٢٩٢) (٢٧)، ولفظه عند البخاري:"حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبدًا". وعن أبي ذر عند مسلم (٢٣٠٠) (٣٦)، سيرد ٥/١٤٩، ولفظه:"من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل". وعن جابر، سيرد ٣/٣٨٤، وإسناده صحيح، ولفظه:"الحوض مسيرة شهر، وزواياه سواء- يعني عرضه مثل طوله-، وكيزانه مثل نجوم السماء، وهو أطيب ريحًا من المسك، وأشد بياضًا من اللبن، من شرب منه، لم يظمأ بعده أبدًا". وعن أنس عند البزار (٣٤٨٤)، ولفظه:"حوضي من كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم، أطيب ريحًا من المسك، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأبيض من اللبن، من شرب منه شربة، لم يظمأ أبدًا، ومن لم يشرب منه لم يرو أبدًا"، وفي إسناده المسعودي، وقد اختلط. وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٧٨٧)، وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتى برقم (٦٥١٤) . وقد ذكر الحافظ في"الفتح" ١١/٤٧٠-٤٧٢ الاختلاف في الروايات في تقدير مسافة الحوض، وأطال القول في توجيهها، فلينظر لزامًا. قوله:"كما بين عدن وعفَان"هما مدينتان معروفتان. وقوله:"أكوابه"، قال السندي: جمع كوب بالضم، وهو كوز لا عروة له ولا خرطوم. "مثلُ"بالرفع، أي: مثلها في العدد والكثرة. "صعاليك المهاجرين"، أي: فقراؤهم. "الشعثة" بفتح وكسر، أي: متفرقة الشعر. "الدنسة": بفتح فكسر. "السدد"، أي: الأبواب. "لاينكحون"على بناء المفعول، أي: لوخطبوا المتنعمات من النساء ثم يجابوا. "كل الذي عليهم": من طاعة الأمراء. "الذي لهم": من الفيء. قلت (القائل السندي): والمتن قد رواه الترمذي وابن ماجه من حديث ثوبان، قال الترمذي: قال عمر بن عبد العزيز حين بلغه هذا الحديث: لكني نكحت المتنعمات، وفتحت السدد. نكحت فاطمة بنت عبد الملك، لا جرم أني لا أغسل رأسي حتى يشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ. انتهى.