Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قُعُودًا (١) إِذْ (٢) جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَالَ: عَبْدُ اللهِ بَلَغَنِي (٣) أَنَّهُ أَحْدَثَ حَدَثًا، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ، فَلَا تَقْرَأَنَّ عَلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسْخٌ، وَقَذْفٌ، وَهُوَ فِي الزِّنْدِيقِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ " (٤)
- في هامش (س): قعود. نسخة.
- قوله: "إذ" من (ظ ١٤) .
- في (ظ ١٤): إنه بلغني.
- ضعيف. أبو صخر: هو حميد بن صخر مختلف فيه، وهذا الكلام مما أنكر عليه وأخرجه اللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (١١٣٥) من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرج المرفوع منه ابن عدي في"الكامل"٢/٦٨٥ من طريق ابن لهيعة، عن أبي صخر، به. وأخرجه دون القسم المرفوع منه الدارمي ١/١٠٨ من طريق حيوة بن شريح، عن أبي صخر، به. وانظر (٥٦٣٩) .