Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنِ الْجَهْمِ بْنِ الْجَارُودِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَهْدَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بُخْتِيَّةً (١)، أُعْطِيَ بِهَا ثَلَاثَ مِائَةِ دِينَارٍ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَهْدَيْتُ بُخْتِيَّةً (٢) لِي، أُعْطِيتُ بِهَا ثَلَاثَ مِائَةِ دِينَارٍ فَأَنْحَرُهَا، أَوْ أَشْتَرِي بِثَمَنِهَا بُدْنًا، قَالَ: " لَا، وَلَكِنِ انْحَرْهَا إِيَّاهَا " (٣)
- في (ظ ١٤): نجيبة.
- في (ظ ١٤): نجيبة.
- إسناده ضعيف. جهم بن الجارود لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي عبد الرحيم، وهو خالد بن أبي يزيد الحراني، وقال البخاري في"التاريخ الكبير" ٢/٢٣٠: لا يُعرف لجهم سماع من سالم، وقال الذهبي في"الميزان": فيه جهالة. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. محمد بن سلمة: هو ابن عبد الله الباهلي الحراني. وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"٢/٢٣٠، وأبو داود (١٧٥٦)،والبيهقي في"السنن"٥/٢٤١-٢٤٢ من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. قال أبو داود: هذا لأنه كان أشعرها. قال السندي: قوله:"ولكن انحرها إياها"تأكيد للمتصل المنصوب بالمنفصل، والحديث يدل على أن الأغلى ثمنا أولى في الأضحية والأهنأ من الكبير، وليس المطلوب التصدق باللحم الكثير، وإنما المطلوب تعظيم شعائر الله جل ذكره وثناؤه.