Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمَيَّةَ (١) بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: نَجِدُ صَلَاةَ الْخَوْفِ، وَصَلَاةَ الْحَضَرِ، فِي الْقُرْآنِ، وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " بَعَثَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ وَنَحْنُ أَجْفَى النَّاسِ، فَنَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " (٢)
- في النسخ عدا (ظ ١٤): عن عبد الرحمن بن أمية، وهو خطأ، وفي (ظ ١٤): بن عبد الرحمن بن أمية، وفي هامشها:"عن"، وعليها علامة الصحة، من أجل "بن" الأول، والصواب أن تكون"عن"بدلًا من لفظ:"بن"الثاني.
- إسناده قوي، عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن: صدوق، روى له النسائي، وابن ماجه، وقد سلف الكلامُ عليه برقم (٥٦٨٣)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أمية بن عبد الله- وهو ابن خالد بن أسيد المكي-، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو ثقة. والحديث في"مصنف عبد الرزاق" (٤٢٧٦) . وقد سلف برقم (٥٣٣٣) . قوله:"ونحن أجفى الناس"، قال السندي: هو اسم تفضيل، من الجفاء، أي: أجهل الناس.