Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَوْ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ يَأْتِيَانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَا النَّخْلَ، طَفِقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ، أَنْ يَسْمَعَ مِنَ (١) ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا (٢) قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، قَالَ (٣): فَرَأَتْ أُمُّهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ: أَيْ صَافِ - وَهُوَ اسْمُهُ -، هَذَا مُحَمَّدٌ فَثَارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ (٤) " (٥)
- في (م):"عن"، بدل من:"من".
- في (ظ ١٤): وهو يختل ابن صياد شيئًا، واستدرك في الهامش: أن يسمع من وكأن العبارة: وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئًا.
- في (س) و(ق) و(ظ ١): قالت، وهو خطأ.
- في (ق) و(ظ ١) وهامش (س): لبَيًن، وفي هامش (ظ ١): بين.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. والشك الذي في هذا الإسناد لا يؤثر لأنه ورد بأسانيد صحيحة من غير شك، كما سيأتي في التخريج. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (٢٠٨١٩)، بهذا الِإسناد. وأخرجه البخاري (٣٠٥٦) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، به. من غير شك. وأخرجه البخاري (١٣٥٥)، ومسلم (٢٩٣١) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، والبخاري (٣٠٣٣) من طريق عقيل بن خالد الأيلي، كلاهما عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، به، من غير شك. وانظر ما بعده و(٦٣٦٠) . قال السندي: قوله: وهو يختل ابن صياد، يقال: خَتَلَه كضرب ونصر: إذا خدعه، والمراد أنه يستغفله حتى يسمع منه شيئًا على غفلة. زمزمة، أي: صوت غير مفهوم.