Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ، بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: ثُرَيْرٌ، فَأَجْرَى الْفَرَسَ حَتَّى قَامَ، ثُمَّ رَمَى بِسَوْطِهِ، فَقَالَ: " أَعْطُوهُ حَيْثُ بَلَغَ (١) السَّوْطُ " (٢)
- في (ق) و(ظ ١): يقع.
- إسناده ضعيف لضعف عبد الله العمري، وهو ابن عمر، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو داود (٣٠٧٢)، والطبراني في"الكبير" (١٣٣٥٢)، والبيهقي في "السنن"٦/١٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وهو عند أبي داود والبيهقي دون قوله: بأرض يقال لها: ثرير. وقد جاء في"صحيح البخاري" (٣١٥١) و(٥٢٢٤) - وسيرد ٦/٣٤٧-، من حديث أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: وكنتُ أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسولُ الله ﷺ على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ. وعلق البخاري عقب حديث (٣١٥١) بصيغة الجزم عن أبي ضمرة، عن هشام، عن أبيه مرسلًا، أن النبي ﷺ أقطع الزبير أرضًا من أموال بني النضير. قوله:"حضر فرسه": الحُضْر: العَدْو والجري. قوله:"أقطع الزبير"، قال السندي، أي: أعطاه أرضا، يقال: قطع الإمام أرضا له، وأقطعه إياها: إذا أعطاه، وهو أعم من التمليك، فإنه يكون تمليكا وغيره.