Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ أَبُو مَسْعُودٍ الْمُجَدَّرُ (١)، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ، وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ (٢) فِي الْغَايَةِ " (٣)
- وقع في (س) و(ص) و(م) وهامش (ظ ١) و(ق): المجلد، وهو خطأ، وقد صحح في هامش (س)، وانظر"توضيح المشتبه"٨/٥٤- ٥٥.
- في هامش (ص) و(ق) و(ظ ١): القارح، قال السندي: القُرح: ضبط بضم فتشديد راء مفتوحة، وفي"النهاية": القارح من الخيل: ما دخل في السنة الخامسة، وجمعه قُرح.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقبة أبو مسعود المجدر: هو ابن خالد السًكُوني. وأخرجه أبو داود (٢٥٧٧)، والدارقطني ٤/٢٩٩ من طريق الإمام أحمد، به. وأخرجه ابن حبان (٤٦٨٨) من طريق أبي خيثمة، عن عقبة بن خالد، به. وقوله: وفضل القُرًح في الغاية، تفرد به المجدّر، كما ذكر الدارقطني في "العلل"٤/ورقة ١١٥. وسلف بنحوه برقم (٥٣٤٨) و(٥٦٥٦)، وانظر (٤٤٨٧) . والغاية: هي مدى الشوط الذي ينتهي إليه السبق.