Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: إِمَّا تَفَاخَرُوا، وَإِمَّا تَذَاكَرُوا الرِّجَالُ أَكْثَرُ فِي الْجَنَّةِ (١) أَمِ النِّسَاءُ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوَ لَمْ يَقُلْ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: " إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى أَضْوَإِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ثِنْتَانِ، يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- قوله: "في الجنة" أثبتناه من (ظ ٣) و(عس)، وسقط من (م) وباقي النسخ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه حسين المروزي في زيادات "الزهد" لابن المبارك (١٥٨٥)، ومسلم (٢٨٣٤) (١٤)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٥) من طرق عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٧٩)، ومن طريقه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٤٤) عن معمر، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٨٧ من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الأوائل" (٥٦)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٤٤) من طريق عوف، عن ابن سيرين، به. وهو عند ابن أبي عاصم مختصر. ويأتي بطوله عند أحمد برقم (٧٣٧٥) عن ابن عيينة، عن أيوب، ومختصرا برقم (٨٥٤٢) من طريق يونس بن عبيد، و(١٠٥٩٣) من طريق هشام القردوسي، كلاهما عن ابن سيرين. وأخرجه البخاري (٣٢٥٤) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة. وأخرجه مختصرًا ابن أبي عاصم (٨٧)، وأبو نعيم (٢٥٠) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٧)، والبخاري (٣٣٢٧)، ومسلم (٢٨٣٤) (١٥)، وابن ماجه (٤٣٣٣)، وأبو يعلى (٦٠٨٤)، وابن حبان (٧٤٣٧)، وأبو نعيم (٢٤١)، والبيهقي (٣٣٣)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٧٣)، وفي "التفسير" ١/٥٧ من طريق عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة (عود الطيب)، وأزواجهم الحور العين، على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم: ستون ذراعا في السماء". وأخرجه بنحوه البخاري (٣٢٤٦)، وأبو نعيم (٢٤٨) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة ستأتي برقم (٧١٦٥) و(٧٤٨٦) و(٨١٩٨) و(٨٩٩٦) و(١٠١٢٢)، وانظر (٩٢٠٢) و(١٠٥٢٤) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في مسنده ٣/١٦. وعن جابر بن عبد الله، سيأتي أيضا ٣/٣٨٣. وعن ابن مسعود عند البزار (٣٥٣٦ - كشف الأستار)، والطبراني (١٠٣٢١)، وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤١١ وصحح إسناده. قوله: "إن أول زمرة"، قال السندي: أي: جماعة. "على صورة القمر"، أي: على نوره. "على أضوإ كوكب"، أي: على نوره. "ري"، أي: مضيء شديد الإنارة. "يرى"، أي: من كمال اللطافة. "أعزب"، أي: بلا زوجة. وانظر "فتح الباري" ٦/٣٢٥. قلنا: وأنكر الجوهري وثعلب وأبو حاتم وابن الأثير والفيومي والفيروزآبادي هذا الحرف بزيادة الهمزة، وقالوا: الجادة عزب بفتحتين، وعللوا ذلك بأنه غير وارد ولا مسموع، وأجازه غيرهم لثبوته في هذا الحديث الصحيح، وفي حديث البخاري (٤٤٠) من حديث عبد الله أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي ﷺ. قلنا: وفي رواية أبي ذر: عزب بفتح العين والزاي من غير همزة، قال القسطلاني: وهي اللغة الفصيحة.