Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنَجِّيهِ عَمَلهُ " قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي رَبِّي مِنْهُ (١) بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ، وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي رَبِّي مِنْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (٢)
- لفظة "منه" لم ترد في (م) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٨١٦) (٧٣)، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ١٠/٣٢٤ من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨١٦) (٧٢) من طريق أيوب السختياني، عن ابن سيرين، به ورواه أبو نعيم ٨/٣٧٩ من طريق محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٨٣٣٠) و(٩٠٦٤) و(١٠١٢٤) و(١٠٦١٤) و(١٠٧٨٩) من طريق محمد بن سيرين، وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٤٧٩) و(٧٥٨٧) و(٨٢٥٠) و(٨٥٢٩) و(٩٠٠٢) و(٩٨٣١) و(١٠٢٥٦) و(١٠٣٣٠) و(١٠٥٣٤) و(١٠٦٧٧) و(١٠٧٣٣) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وجابر وعائشة، ستأتي في "المسند" على التوالي ٣/٥٢ و٣٣٧ و١٦/٢٥. وعن أبي موسى الأشعري عند البزار (٣٤٤٧)، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" (٦٥٤٩) كما قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٥٦، وقال: وفي أسانيدهم أشعث بن سوار، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهم ثقات. وعن شريك بن طارق عند البزار (٣٤٤٦)، والطبراني في "الكبير" (٧٢١٨) و(٧٢١٩) و(٧٢٢٠) و(٧٢٢١) . قال الهيثمي ١٠/٣٥٧: ورجال أحدها رجال الصحيح وفاته أن ينسبه إلى البزار. وعن أسامة بن شريك عند الطبراني (٤٩٣) . قال الهيثمي ١٠/٣٥٧: وفيه الفضل بن صالح الأسدي، وهو ضعيف. وعن أسد بن كرز عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٤٩، والطبراني في "الكبير" (١٠٠١)، وفي "مسند الشاميين" (٦٨٦) و(٦٩٨) . وأورده الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ١/٥٣ وحسن إسناده. قوله: "ليس أحد منكم ... الخ"، قال القسطلاني في "إرشاد الساري" ٩/٢٦٧: استشكل مع قوله تعالى: (وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون) [الزخرف: ٧٢]، وأجيب بأن أصل الدخول إنما هو برحمة الله واقتسام المنازل فيها بالأعمال، فإن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال، فإن قلت: قوله تعالى: (سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) [النحل: ٣٢]، مصرح بأن دخول الجنة أيضا بالأعمال أجيب بأنه لفظ مجمل بينه الحديث، والتقدير: ادخلوا منازل الجنة وقصورها بما كنتم تعملون، فليس المراد بذلك أصل الدخول. وذكر في ذلك أوجه أخرى، انظر "فتح الباري" ١١/٢٩٥-٢٩٧.