Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ، لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ، لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ (١) مَا فِي الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا " (٢)
- كذا في (ظ ٣) في الموضعين بإثبات النون، وهو الجادة، وفي (م) و(عس) و(س) و(ظ ١) و(ق) و(ص): يعلموا، بحذفها، ووضع فوقفها في (س) و(عس) ضبة صغيرة إشارة إلى أنها هكذا هي في الأصل المنسوخ عنه، والصواب إثباتها، فإن "يعلمون" من الأفعال الخمسة، إلا أن أهل العربية قد أجازوا حذفها لغير ناصب ولا جازم للتخفيف، تشبيها لها بالضمة، من حيث كانتا علامتي رفع. انظر تفصيل ذلك في "شواهد التوضيح" لابن مالك ص ١٧١-١٧٣، و"خزانة الأدب" للبغدادي ٨/٣٣٩-٣٤١.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/٦٨ و١٣١، وفيه عنده "العتمة والصبح" مكان العشاء. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦١٥) و(٦٥٣) و(٦٥٤) و(٧٢٠) و(٢٦٨٩)، ومسلم (٤٣٧)، والترمذي (٢٢٥) و(٢٢٦)، والنسائي ١/٢٦٩ و٢/٢٣، وابن خزيمة (٣٩١) و(١٤٧٥) و(١٥٥٤)، وأبو عوانة ١/٣٣٣ و٢/٣٧، وابن حبان (١٦٥٩) و(٢١٥٣)، والبيهقي ١/٤٢٨ و١٠/٢٨٨، والخطيب في "تاريخه" ٤/٤٢٥ -وبعضهم يرويه مختصرا، ومن خرج منهم آخره قال فيه: العتمة، كما في "الموطأ". وانظر التعليق على الحديث (٧٧٣٨) . وسيأتي الحديث من طريق مالك أيضا برقم (٧٧٣٨) و(٨٠٢٢) و(٨٨٧٢) و(١٠٨٩٨)، وانظر (٨٨٩٠) و(٩٤٨٦) . وأخرج مسلم (٤٣٩)، وابن ماجه (٩٩٨)، وأبو يعلى (٦٤٧٥)، وابن خزيمة (١٥٥٥)، والبيهقي ٣/١٠٢ من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: "لو يعلمون ما في الصف الأول، لكانت قرعة". وفي الباب عن أبي بن كعب، سيأتي ٥/١٤٠. ولآخره شاهد من حديث أنس، سيأتي ٣/١٥١-١٥٢. ومن حديث عائشة، سيأتي ٦/٨٠. الاستهام: الاقتراع. والتهجير، قال السندي: أي: التبكير إلى الصلاة مطلقا، أو قيل: الإتيان إلى صلاة الظهر في أول الوقت، لأن التهجير من الهاجرة.