Translation coming soon إن شاء اللهقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " (١)إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخزجه الحميدي (١١٤٤)، وابن أبي شيبة ٨/٦٧١، والبخاري (٣٥٣٩) و(٦١٨٨)، ومسلم (٢١٣٤) (٨)، وأبو داود (٤٩٦٥)، ابن ماجه (٣٧٣٥)، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٠٨، وفي "الآداب" (٦١٣)، والبغوي (٣٣٦٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/١٤٣ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. وسيأتي برقم (٧٣٧٨) و(٧٥٣٢) و(٧٦٥٤) و(٩٠٩٤) و(٩١٣١) و(١٠٣٧٢) و(١٠٤٨٢) و(١٠٧٢٦) . وأخرجه الطيالسي (٢٤١٩)، والبخاري (١١٠) و(٦١٩٧)، والبيهقي ٩/٣٠٨ من طريق أبي صالح، وابن حبان (٥٨١٢) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة، كلاهما عن أبي هريرة. وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٧٢٨) و(٨١٠٩) و(٩٥٩٨) و(١٠٠٧٧) و(١٠٦٢٧) . وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/١١٤. وعن جابر، سيأتي ٣/٢٩٨. وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري مرسلا عند ابن أبي شيبة ٨/٦٧٢. قال السندي: جاء أنه كان ﷺ في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي ﷺ، فقال: إنما دعوت هذا، فقال النبي ﷺ: "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي" (متفق عليه، وسيأتي في "مسند أنس" ٣/١١٤)، ومقتضاه أن علة النهي الالتباس ... والالتباس لا يتحقق في الاسم، لأنهم نهوا عن ندائه ﷺ بالاسم، قال تعالى: (لا تجعلوا دعاءَ الرسولِ بينَكم كدعاءِ بعضِكم بعضًا) [النور:٦٤]، وللتعليم الفعلي من الله تعالى لعباده، حيث لم يخاطبه في كلامه إلا بمثل: (يا أيها النبي)، وأما المناداة بالكنية فجائزة، فالاشتراك فيها يوجب الالتباس، نعم، هذا الالتباس إنما هو في حياته، فلذلك خص بعضهم النهي بحال الحياة، وأخذ بعضهم بعمومه. وانظر تفصيل المسألة في "شرح مسلم" للنووي ١٤/١١٢-١١٣، و"فتح الباري" ١٠/٥٧٢-٥٧٤.