Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، سَمِعَهُ مِنْ شَيْخٍ، فَقَالَ مَرَّةً: سَمِعْتُهُ مِنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَعْرَابِيٍّ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَرَأَ: وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَقَالَ (١): ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠]، فَلْيَقُلْ: آمَنَّا بِاللهِ (٢)، وَمَنْ قَرَأَ: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، فَلْيَقُلْ: بَلَى، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ (٣) مِنَ الشَّاهِدِينَ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ [القيامة: ٤٠]، فَلْيَقُلْ: بَلَى " (٤) قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ هَلْ حَفِظَ؟ وَكَانَ أَعْرَابِيًّا، (٥) فَقَالَ: " يَا ابْنَ أَخِي، أَظَنَنْتَ أَنِّي لَمْ أَحْفَظْهُ لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةً، مَا مِنْهَا سَنَةٌ، إِلَّا أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ "
- لفظة "فقال" أثبتناها من "أطراف المسند" لابن حجر ٨/٢١٧، ولم ترد في (ظ ٣) و(عس)، وفي (م) والنسخ الأخرى: "فليقل"، وهو خطأ، ووقع في رواية أبي داود: فبلغ.
- ما بين الحاصرتين سقط من (م) والأصول الخطية، واستدركناه -كما استدركه الشيخ أحمد شاكر ﵀- من رواية أبي داود السجستاني، إذ هي أطول الروايات، وأقربها إلى رواية "المسند" في اللفظ، مع اتحادها معها في المعنى.
- في (ظ ٣) و(عس): ذلكم.
- إسناده ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة. وأخرجه الحميدي (٩٩٥)، وأبو داود (٨٨٧)، والترمذي (٣٣٤٧)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٦)، والبيهقي ٢/٣١٠-٣١١، والبغوي (٦٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية الترمذي مقتصرة على ما يتعلق بـ (والتين والزيتون)، وقال: هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي، عن أبي هريرة، ولا يسمى. وأخرج الحاكم ٢/٥١٠ من طريق يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي اليسع، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ إذا قرأ: (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى)، قال: "بلى"، وإذا قرأ: (أليس الله بأحكم الحاكمين)، قال: "بلى". ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قال الشيخ أحمد شاكر: أبو اليسع هذا الذي سماه يزيد بن عياض في روايته عن إسماعيل بن أمية عند الحاكم: رجلٌ مجهول قال الذهبي في "الميزان" ٣/٣٨٨، وتبعه الحافظ في "لسان الميزان" ٦/٤٥٤: " لا يدرى من هو! والسند بذلك مضطرب"، فمن عجب بعد ذلك أن يوافق الذهبيُّ على تصحيح الحاكم إياه دون تعقيب! وفي الباب عن موسى بن أبي عائشة، قال: كان رجل يصلي فوق بيته، فكان إذا قرأ: (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى)، قال: سبحانك فبلى. فسألوه عن ذلك، قال: سمعته من رسول الله عنه. أخرجه أبو داود (٨٨٤)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٦٢٤) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن موسى بن أبي عائشة. وموسى هذا ثقة إلا أنه لم يرو عن أحد من الصحابة، وروايته إنما هي عن التابعين. وفيه أيضا عن قتادة، قال: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان إذا قرأها (يعني قوله تعالى: (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى»، قال: "سبحانك وبلى". وهذا مرسل.
- في الأصول الخطية: أعرابي، وهو خطأ، والمثبت من (م) .