Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ (١) مَاءٍ بِالْفَلَاةِ، يَمْنَعُهُ مِنَ ابْنِ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ بَايَعَ الْإِمَامَ لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِدُنْيَا، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفَى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ " قَالَ: " وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا سِلْعَةً بَعْدَ الْعَصْرِ، فَحَلَفَ لَهُ بِاللهِ لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ (٢) ذَلِكَ " (٣)
- لفظة "فضل" أثبتناها من (ظ ٣) و(عس)، وسقطت من (م) وباقي النسخ.
- لفظة "غير" أثبتناها من (ظ ٣) و(عس)، وسقطت من (م) وباقي النسخ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٠٨) (١٧٣)، وابن ماجه (٢٢٠٧) و(٢٨٧٠)، وأبو عوانة ١/٤١، وابن منده في "الإيمان" (٦٢٢)، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٣٠، وفي "الأسماء والصفات" ص ٢٢٢-٢٢٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٥٨) و(٢٦٧٢) و(٧٢١٢)، ومسلم (١٠٨) (١٧٣)، وأبو داود (٣٤٧٥)، والنسائي ٧/٢٦٤-٢٤٧، وأبو عوانة ١/٤١-٤٢ و٤٢، وابن منده (٦٢٣) و(٦٢٤) و(٦٢٥)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٦٠ و١٠/١٧٧ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٣٦٩) و(٧٤٤٦)، ومسلم (١٠٨) (١٧٤)، وابن حبان (٤٩٠٨)، وابن منده (٦٢٦)، والبيهقي في "السنن" ٦/١٥٢ و١٠/١٧٧-١٧٨، وفي "الأسماء والصفات" ص ٢٢٢، والبغوي (١٦٦٩) و(٢٥١٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، به - إلا أنه قال فيه مكان الرجل الذي بايع الإمام لدنيا: "ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم"، وقال فيه بعد منع فضل الماء: "فيقول الله: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك". وسيأتي حديث الأعمش برقم (١٠٢٢٦) عن وكيع، عنه. قوله: "لا يكلمهم الله" الخ، قال السندي: كناية عن الغضب العظيم عليهم. وقوله: "بعد العصر"، قال أهل العلم: خص وقت العصر بتعظيم الإثم فيه، وإن كانت اليمين الفاجرة محرمة في كل وقت، لأن الله ﷿ عظم شأن هذا الوقت بأن جعل الملائكة تجتمع فيه، وترفع فيه الأعمال التي اكتسبها العباد خلال النهار. انظر "أعلام الحديث" للخطابي ٢/١١٧٥-١١٧٨، و"فتح الباري" لابن حجر ١٣/٢٠٢-٢٠٣.