Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَسْحِ (١) فَقَالَتْ: سَلْ عَلِيًّا، فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنِّي، كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: فَسَأَلْتُ عَلِيًّا، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ " (٢)
- في (م) و(ق) و(ص) وحاشية (س): المسح على الخفين.
- صحيح، الحجاج- وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن، لكنه توبع، وقد اختُلف في رفع الحديث ووقفه، انظر "علل الدارقطني" ٣/٢٣٠-٢٣٧. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٧٦) من طريق زيد بن أبي أنيسة، وابن خزيمة (١٩٥)، وابن حبان (١٣٢٢)، والدارقطني في "العلل" ٣/٢٣٦ من طريق أبي غَنِية عبد الملك بن حميد، كلاهما عن الحكم بن عتيبة، به. لفظ مسلم: "جعل رسول الله ﷺ ثلاثةَ أيام ولياليهن للمسافر، ويومًا وليلة للمقيم" يعني في المسح على الخفين، ولفظه عند الباقين: "رخص لنا رسول الله ﷺ ... ". وأخرجه بنحوه الحميدي (٤٦)، وأبو يعلى (٥٦٠) من طريق يزيد بن أبي زياد، والطحاوي ١/٨١، والدارقطني ٣/٢٣٧ من طريق أبي إسحاق، كلاهما عن القاسم بن مخيمرة، به. وسيأتي برقم (٩٠٦) و(٩٠٧) و(٩٤٩) و(١١١٩) و(١١٢٦) و(١٢٤٥) و(١٢٧٧)، وانظر (٧٨٠) .