Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ: إِيمَانٌ (١) لَا شَكَّ فِيهِ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " وقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " حَجٌّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ " (٢)
- المثبت من (م) و(عس)، وفي (ظ٣) وباقي النسخ: إيمان بالله.
- حديث صحيح، أبو جعفر -وهو الأنصاري المؤذن- وإن كان في عداد المجهولين، قد توبع، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الدارمي (٢٧٣٩) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد - دون قوله: "وغزو لا غلول ... " الخ. وأخرجه الطيالسي (٢٥١٨)، وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٣) من طريق معاذ بن هشام، وابن حبان (٤٥٩٧) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم (الطيالسي ومعاذ ويزيد) عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث من طريق أبي جعفر عن أبي هريرة برقم (٨٥٨٠) و(٩٧٠٠) و(١٠٧٥٧)، ومن طريق سعيد بن المسيب برقم (٧٥٩٠)، ومن طريق أبي سلمة برقم (٧٨٦٣)، ومن طريق أبي سعيد المقبري برقم (٩٠٣٨)، غير أن المقبري لم يذكر فيه الحج المبرور. وفي الباب عن أبي ذر، سيأتي ٥/١٥٠. وعن عبد الله بن سلام، سيأتي ٥/٤٥١. وعن عبد الله بن حبشي، سيأتي ٣/٤١١-٤١٢. وعن ماعز التميمي، سيأتي ٤/٣٤٢. وعن عائشة عند البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٨) . وعن الشفاء عند الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٩١) . وفي معنى قول أبي هريرة في آخر الحديث سلف حديث مرفوع من روايته برقم (٧١٣٦)، وهو قوله ﷺ: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كهيئته يوم ولدته أمه". الغلول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. والحج المبرور، قال ابن الأثير: هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم، وقيل: هو المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب.