Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ (١)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَيَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي (٢)، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنٌ، فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيءٌ لَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ " (٣)
- في (م) والنسخ المتأخرة بعد هذا زيادة، وهي: حدثنا حماد، ولم ترد هذه الزيادة في (ظ ٣) و(عس)، وهما نسختان عتيقتان متقنتان، ثم إن أبا كاملٍ الخراساني يروي عن إبراهيم -وهو ابن سعد- مباشرة دون واسطة.
- قوله: "حدثنا أبي" سقط من (م) .
- إسناده صحيح، وللِإمام احمد فيه شيخان: الأول: أبو كامل مظفر بنُ مدرك الخراساني، والثاني: يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، كلاهما روياه عن إبراهيم بن سعد الزهري، والإِسناد من جهة يعقوب بن إبراهيم على شرط الشيخين. عبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٢ من طريق مَعْن بن عيسى، وابن حبان (٣٠٠٠) من طريق أبي مروان العثماني، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. قلنا: وقد روى هذا الحديث معمر ومحمد بن أبي حفصة وشعيب بن أبي حمزة ومحمد بن الوليد الزُبيدي، عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن ابن أزهر، عن أبي هريرة، وقد أعل النسائي رواية إبراهيم بن سعد برواية هؤلاء عن الزهري، فقد نقل عنه المزي في "التحفة" ٩/٤٦٤ أنه قال بعد ما أخرجة من طريق الزبيدي: هذا عندي أولى بالصواب، والزبيدي أثبت في الزهري، وأعلم به من إبراهيم، وأبراهيم ثقة. وهذا النص غير موجود في "المجتبى" وجاء بعضه في المطبوع من "الكبرى" (١٩٤٥) وهو: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله. قلنا: وهذا تحكُّم من النسائي ﵀، إذ لا يبعد أن يكون الزهري قد حفظه على الوجهين، فأداهما جميعًا، فحفظ عنه إبراهيم بن سعد أحد الوجهين، وكم حديثٍ قد رواه الزهري عن غير واحد من أشياخه، فهذا حال المكثرين من رواة الأحاديث، والله تعالى أعلم. ورواية معمر وابن أبي حفصة ستأتيان عند المصنف برقم (٨٠٨٦) و(١٠٦٦٩) . وسيأتي الحديث من طريقين آخرين، انظر (٨١٨٩) و(٨٦٠٧) . وفي الباب عن أنس بن مالك، سيرد ٣/١٠١. وعن خبّأى بن الأرت، سيرد ٥/١٠٩. وعن عُلَيْمٍ الكندي مرسلًا، سيأتي في مسند عَبْس الغِفَاري ٣/٤٩٤-٤٩٥. قوله: "يستعتب"، قال السندي: أي: يرجع عن الِإساءة، ويَطْلبُ رِضا الله تعالى بالتوبة.