Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى الْغَنِيُّ، وَيُتْرَكُ الْمِسْكِينُ، وَهِيَ حَقٌّ، وَمَنْ تَرَكَهَا، فَقَدْ عَصَى " (١) وَكَانَ مَعْمَرٌ رُبَّمَا قَالَ: وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ (٢)
- في (ظ ٣) و(عس): عصى الله، وقد أقحم لفظ الجلاله فيهما إقحامًا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٦٢)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٣٢) (١٠٩)، وابن حبان (٥٣٠٤)، والبيهقي ٧/٢٦٢. وقد سلف برقم (٧٢٧٩) من طريق الأعرج وحده، عن أبي هريرة. قول: "يُدعى الغني"، قال السندي: الجملة حال فتفيد تقييد كونها شرًا بما إذا دعي الغني وترك الفقير. "وهي" أي: الوليمة "حق" أي: سنة "ومن تركها" أي: ترك دعوتها بعد الِإجابة.