Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ الَّذِي أَدْخَلْتَ ذُرِّيَّتَكَ النَّارَ؟ فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى، اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ (١) وَبِكَلَامِهِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ، فَهَلْ وَجَدْتَ أَنِّي أَهْبِطُ؟ قَالَ: نَعَمْ "، قَالَ: " فَحَجَّهُ آدَمُ " (٢)
- في (ظ ٣) و(عس) و(س): برسالاته.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٠٦٧)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٨) . وأخرجه ابن أبي عاصم (١٤٧) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وصالح ضعيف لكنه متابع. وأخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٨٦، وابن أبي عاصم (١٤٩) و(١٥٠)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٢١-١٢٢ و١٢٢ و١٢٣ و١٢٤، والآجري في "الشريعة" ص ٣٢٤ و٣٢٥، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣١٥-٣١٦ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. والروايات مطولة ومختصرة. وسيأتي برقم (٧٨٥٦) . وانظر ما سلف برقم (٧٣٨٧) . قلنا: إن آدم ﵇ لم يحتح بالقضاءِ والقدرِ على الذنب، لأنه كان أعلمَ بربه وبذنبه، وموسى ﵇ كان أعلمَ بأبية وبذنبه من أَن يلومَ آدم ﵇ على ذنبٍ قد تاب منه، وتأى الله عليه واجتباه وهداه، وإنما وقع اللومُ على المصيبةِ التي أخرجت أولادَه مِن الجنة، فاحتج آدم ﵇ بالقدر على المصيبة، لا على الخطيئة، فإن القدر يحتج به عند المصائبِ، لا عند المعايب.