Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ مِنْ فَجِّ الرَّوْحَاءِ، بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ، أَوْ لَيُثَنِّيَهُمَا (١) " (٢)
- كذا في (ظ ٣) و(عس)، وفي (م) وباقي النسخ: ليثنيهما.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حنظلة الأسلمي -وهو حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي- فمن رجال مسلم. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٤٢)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في الحح كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٢٨، وابن منده في "الإِيمان" (٤١٩)، والبغوي (٤٢٧٨) . وانظر (٧٢٧٣) . قوله: "من فجِّ الروحاء": هو موضع بين مكة والمدينة على ثلاثين أو أربعين ميلًا من المدينة، وكان طريق رسول الله ﷺ إلى بدر وإلى مكة عام الفتح، وعام الحج.