Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ (٢) فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ " (٣)
- كلمة "حدثنا" من (ظ ٣) و(عس) و(ل)، وثم ترد في (م) وباقي النسخ.
- لفظ الجلالة رُمِّج في نسخة (عس)، ولم يرد في باقي الأصول الخطية، إلا أنه قد كتب على هامش (س) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي (٣٢٥٩)، والبيهقي في "الشُّعب" (٦٣٨)، والبغوي (١٢٨٥) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٨) من طريق ابن المبارك، عن معمر، به. وأخرجه البخاري (٦٣٠٧)، والبيهقي في "الشعب" (٦٣٩) من طريق شعيب ابن أبي حمزة، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٦)، وابن حبان (٩٢٥) من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن ابن شهاب، به. وسيأتي برقم (٨٤٩٣) و(٩٨٠٧) . وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٧)، والطبراني في "الدعاء" (١٨٢٢) و(١٨٣٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/١٨٨ من طريق الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة. وفيه عند الطبراني في الموضع الأول: مئة مرَّة! وأخرجه النسائي (٤٣٩) من طريق الزهري أيضًا، لكن جعله من حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة. وفيه انقطاع بين عبد الملك وبين أبي هريرة. وأخرجه النسائي (٤٣١)، والطبراني (١٨٢٠) من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة مرفوعًا: "يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة". وفي الباب عن عبد الله بن عمر سلف برقم (٤٧٢٦)، وذُكِرتْ شواهده هناك. قوله: "إني لأستغفر الله" قال السندي: أي تحصيلًا لزيادة المحبة من ربِّ العزة لقوله تعالى: (إنَّ الله يحبُّ التوابين) وتعليمًا للأمة، وفيه أن العبد لا يستغني عن رحمة ربِّه ومغفرته، وإن بلغ من الكمال أعلاه، وإن شأنه التواضع والسؤال في كلِّ حال، وقيل: كان يستغفر، لأنه غفر له ما تقدم وما تأخر بشرط الاستغفار، وكذلك أمر به، وكان يستكثر منه.