Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حُرِّمَ (١) عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ " ثُمَّ جَاءَ بَنِي حَارِثَةَ، فَقَالَ: " يَا بَنِي حَارِثَةَ، مَا أُرَاكُمْ إِلَّا قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الْحَرَمِ " ثُمَّ نَظَرَ، فَقَالَ: " بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ، بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ " (٢)
- في (م) فقط: حرَّم الله، بزيادة لفظ الجلالة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأَخرجه البخاري (١٨٦٩)، والخطيب في "تاريخه" ٤/١١٢ و٧/١٩٦ من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وأَخرجه ابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٦٠، وابن الجارود في "المنتقى" (٥١١) من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، به. وأَخرجه ابن ماجه (٣١١٣) من طريق عبد العزيز بن أَبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن الحرقي، عن أَبية، عن أَبي هريرة: أن النبي قال: "اللهم إنَّ إبراهيمَ خليلُك ونبيُّك، وإنك حَرَّمتَ مكة على لسانِ إبراهيم، اللهم وأَنا عَبْدُكَ ونبيُّكَ، وإني أُحرِّمُ ما بين لابتيها". وسيأتي (٨٨٨٧)، وانظر ما سلف برقم (٧٢١٨) . وقد اختلف في إسناد الحديثِ على عُبيد الله بنِ عمر، فروي عنه عن أَبي سعيد المقبري، عن أَبي هريرة، وروي عنه، عن سعيد المقبري، عن أَبية، عن أَبي هريرة. ورواية من رواه عنه، عن سعيد، عن أَبي هريرة أَصح كما قال الدارقطني في "العلل" ٣/ورقة ١٩٢. قوله: "ثم جاء بني حارثة" قال الحافظ في "الفتح" ٤/٨٥: في رواية الإِسماعيلي: ثم جاء بني حارثة وهم في سند الحرة، أي في الجانب المرتفع منها، وبنو حارثة بمهملة ومثلثة: بطن مشهورٌ من الأوس، وهم حارثةُ بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وكان بنو حارثة في الجاهلية وبنو عبد الأشهل في دار واحدة، ثم وقعت بينهم الحربُ، فانهزمت بنو حارثة إلى خيبر فسكنوها، ثم اصطلحوا، فرجع بنو حارثة، فلم ينزلوا في دار بني عبد الأشهل، وسكنوا في دارهم هذه، وهي غربي مشهد حمزة. وقوله: "ما أُراكم"، قال السندي: بضم الهمزة، أي: ما أظنكم.