Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ، وَيُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، يُحَدِّثَانَ عَنْ عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَمَّا عَلِيٌّ، فَرَفَعَهُ إِلَى (١) النَّبِيِّ ﷺ، وَأَمَّا يُونُسُ، فَلَمْ يَعْدُ أَبَا هُرَيْرَةَ -، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: ٣] قَالَ - يَعْنِي -: " الشَّاهِدَ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَالْيَوْمُ (٢) الْمَوْعُودُ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ " (٣)
- كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وهو الصواب، وفي (م) وبقية النسخ: أن.
- كذا في (ل)، وفي (ظ ٣) و(عس): ويوم، وفي (م) وبقية النسخ: والموعود، فقط.
- المرفوع منه ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، والموقوف لا بأس به رجاله رجال الصحيح. عمار مولى بني هاشم: هو ابن أبي عمار. وأخرجه الحاكم ٢/٥١٩، وعنه البيهقي ٣/١٧٠ عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد - بلفظ: الشاهد يوم عرفة ويوم الجمعة، والمشهود هو الموعود يوم القيامة. وصحح الحاكم حديث يونس بن عبيد على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! مع أن عمارًا لم يخرج له سوى مسلم. وأخرجه البيهقي ٣/١٧٠ من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن يونس بن عُبيد، به، موقوفًا بلفظ: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣٠/١٢٨ من طريق ابن علية، عن يونس بن عبيد، به، موقوفًا أيضًا بلفظ: اليوم الموعود يوم الجمعة. وأعاده مرة أخرى بالإِسناد نفسه بلفظ: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة! وأخرجه الترمذي (٣٣٣٩)، والطبري ٣٠/١٢٨ و١٢٩، والبيهقي ٣/١٧٠ من طرق عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، مرفوعًا بلفظ: "اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة". وإسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي. وانظر "تفسير الطبري" ٣٠/١٢٨-١٣١، و"الدر المنثور" ٨/٤٦٣ و٤٦٤.