Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً، أَوْ حَطَّ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، كُتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً، أَوْ حُطَّ (١) عَنْهُ ثَلَاثُونَ سَيِّئَةً " (٢)
- كذا في (ظ٣) و(ل) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: وحط.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. إسرائيل: هو ابن يونس بن أَبي إسحاق، وأَبو سنان: هو ضرار بن مرة، وأَبو صالح الحنفي: هو عبد الرحمن بن قيس. وأخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٨٤٠)، والبزار (٣٠٧٤- كشف الأستار)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/٤٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أَبي شيبة ١٠/٤٢٨ عن مصعب بن المقدام، والحاكم ١/٥١٢ من طريق مالك بن إسماعيل، كلاهما عن إسرائيل، به. وسيأتي برقم (٨٠٩٣) في مسند أَبي هريرة، وفي مسند أَبي سعيد الخدري ٣/٣٤. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٧٦) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أَبية أَبي صالح السمان، عن أَبي هريرة وحده. ومؤمل بن إسماعيل سيىء الحفظ. وأخرج النسائي في "اليوم والليلة" (٨٤١)، وابن حبان (٨٣٦) و(١٨١٢) من طريق أَبي حمزة السكري، عن الأعمش، عن أَبي صالح -وهو ذكوان السمان-، عن أَبي هريرة رفعه: "خير الكلام أربع لا تبالي بأيتهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر". وسيأتي نحوه في حديث بعض أصحاب النبي ﷺ ٤/٣٦ عن وكيع، عن الأعمش، عن أَبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ. وأخرج مسلم (٢٦٩٥)، والترمذي (٣٥٩٧)، والنسائي في "اليوم والليلة" (٨٣٥) من طريق أَبي معاوية، عن الأعمش، عن أَبي صالح السمان، عن أَبي هريرة رفعه: "لأن أقول: سبحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس". ويشهد للفظ حديث أَبي حمزة السكري، عن الأعمش، حديثُ سمرة بن جندب، سيأتي في مسنده ٥/١٠ و١٢. قوله: "من قِبَل نفسه"، قال السندي: أي: غير حاكٍ عن غيره أو غير قارىء القرآن، فإنه حكاية لقوله تعالى.