Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى - الْمَعْنَى، وَاللَّفْظُ لَفْظُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ -، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْخَلَاءَ، فَأَتَيْتُهُ بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ فَاسْتَنْجَى، ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ (١) فِي الْأَرْضِ ثُمَّ غَسَلَهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِتَوْرٍ آخَرَ، فَتَوَضَّأَ بِهِ " (٢) .
- كذا في (ظ ٣) و(عس) و(ق)، وفي (م) وبقية النسخ: بيديه.
- إسناده ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ. وأخرجه ابن راهويه (١٦٤) عن يحيى بن آدم وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه أَبو داود (٤٥)، وابن ماجه (٣٥٨) و(٤٧٣)، والنسائي ١/٤٥، وابن حبان (١٤٠٥)، والبيهقي ١/١٠٦-١٠٧، والبغوي (١٩٦) من طرق عن شريك، به - بعضهم يرويه مختصرًا، ووقع في المطبوع من "سنن أَبي داود" زيادة المغيرة بين إبراهيم بن جرير وبين أَبي زرعة، وهو خطأ، انظر "تحفة الأشراف" ١٠/٤٣٧، و"بذل المجهود" ١/١٠٩-١١٠. وسيأتي برقم (٨١٠٥) و(٩٨٦١) من طريق شريك. وسيأتي برقم (٨٦٩٥) من طريق أبان بن عبد الله البجلي، عن مولى لأبي هريرة، عن أَبي هريرة. وفي الاستنجاء بالماء أحاديث، انظر "صحيح البخاري" (١٥٠)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٠)، والتعليق عليه، و"سنن البيهقي" ١/١٠٥ و١٠٦. التَّور: إناء من نحاس.