Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ (١)، حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَتَقَبَّلُ (٢) مِنْهُ صَدَقَتَهُ " (٣) قَالَ: " وَيُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَيَقْتَرِبَ الزَّمَانُ (٤)، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ " قَالُوا: الْهَرْجُ، أَيُّمَا (٥) هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الْقَتْلُ، الْقَتْلُ " (٦)
- في (م) وبعض النسخ: ويفيض.
- كذا في (ظ ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: يقبل.
- في (ظ ٣) وهامش (عس): صدقة ماله.
- في (ظ ٣) و(عس): الزمن.
- في (ظ ٣) و(عس) وبعض النسخ المتأخرة: أيُّمَ: بدون ألف.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم ص ٢٠٥٨ (١٢)، وأَبو عوانة في العلم كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٦، والبغوي (٤٢٤٤) . واقتصر مسلم على الشطر الثاني منه. وللشطر الأول انظر ما سيأتي برقم (٩٣٩٥) و(٩٨٩٧) و(١٠٧٩٢) و(١٠٨٦٢)، وللشطر الثاني ما سلف برقم (٧١٨٦) . وقوله: "حتى يُهِمَّ ربَ المالِ مَنْ يقبل صدقَتَهُ" ضبطه الحافظ في "الفتح" ٣/٢٨٢ بفتح أوله وضم الهاء؛ من هَمَّهُ الشيء، إذا أحزنه، وبضم الياء وكسر الهاء، من أهمه الأمر، أي: أقلقه، وجعل "ربَّ" على الحالين منصوبًا على المفعولية، و"مَن" فاعِلَه، وفرَّق بينهما الإِمام النووي في "شرح مسلم" ٧/٩٧، فقال: ضبطوه بوجهين: أجودهما وأشهرهما: "يُهِمَّ" بضم الياء وكسر الهاء، ويكون "ربَّ المالِ" منصوبًا مفعولًا، والفاعل "من"، وتقديره: يُحزنه ويَهْتم له، والثاني: "يَهُمَّ" بفتح الياء وضم الهاء، ويكون "ربُّ المال" مرفوعًا فاعلًا، وتقديرُه: يَهُمُّ ربُّ المال من يقبلُ صدقته، أي: يقصِدهُ؛ مِن هَمَّ به: إذا قَصده.