Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " (١) لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ أَكُنْ قَدَّرْتُهُ لَهُ، وَلَكِنَّهُ يَلْقِيهِ النَّذْرُ بِمَا قد قَدَّرْتُهُ (٢) لَهُ، يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ، يُؤْتِينِي عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ آتَانِي عَلَيْهِ مِنْ قَبْلُ " (٣)
- في (م) و(ظ ١) هنا زيادة: قَالَ اللهُ، وليست في شيء من الأصول الأخرى التي بين أيدينا، والحديث مع ذلك قدسي.
- كذا في (ل)، وفي (ظ ٣) و(عس): قد قدرته، وفي (م) وبقية النسخ: بما قدرته.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن الجارود (٩٣٢) . وأخرجه البخاري (٦٦٠٩) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٠٨) . وقوله: "ولكنه يلقيه النذر بما قَدَّرتُه له": أي: يلقي النذرُ ابن آدم إلى ما حصل له بسبب ما قدره الله ﷿، لا بسبب النذر وفعلِهِ دون تقدير الله وإرادته كما كان اعتقاد أهل الجاهلية، ويوضح هذا المعنى رواية الأعرج عن أَبي هريرة عند البخاري (٦٦٩٤)، ففيها: "ولكن يلقيه النذر إلى القَدَر قد قُدِّر له". ونسبة الإِلقاء إلى النذر نسبة مجازية، والذي سوَّغ ذلك كون النذر سببًا إلى الإِلقاء، فنُسِب الإِلقاءُ إليه، إذ الذي يلقي في الحقيقة هو القدر وهو الموصل، وفي الظاهر هو النذر. وانظر "فتح الباري" ١١/٥٠٠.