Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ رَجُلًا يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: سَرَقْتَ؟ قَالَ: كَلَّا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (١)، قَالَ عِيسَى: آمَنْتُ بِاللهِ، وَكَذَّبْتُ عَيْنِي " (٢)
- كذا في (م) و(س): هو، وهو الصواب، وفي بقية النسخ الخطية: إلا الله.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٣٤٤٤)، ومسلم (٢٣٦٨) (١٤٩)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٦، وابن حبان (٤٣٣٦)، والبغوي (٣٥٢٠) . وأخرجه إسحاق بن راهويه (٤٨٥)، والبخاري تعليقًا بإثر الحديث (٣٤٤٣)، والنسائي ٨/٢٤٩، والبيهقي ١٠/١٥٧ من طريق عطاء بن يسار، وابن ماجه (٢١٠٢) من طريق يحيى بن النضر، كلاهما عن أَبي هريرة. وسيأتي برقم (٨٩٧٣) من طريق الحسن عن أَبي هريرة. قوله: "فقال: آمنت بالله" قال السندي: أي: فلا أردُّ من توسل به عن مطلوبه تعظيمًا وإجلالًا له، فلا بدَّ أن أصدقك وأكذب عيني. وقوله: "وكذبت عَيْني" قال الحافظ في "الفتح" ٦/٤٨٩: بالتشديد على التثنية (يعني في عيني)، ولبعضهم بالإِفراد، وفي رواية المستملي: "كذبت" بالتخفيف وفتح الموحدة و"عيني" بالإِفراد في محل رفع. وقال السندي: "كذبت عيني" أي: آمنت بأنه أجل وأعظم من أن يحلف به كاذبًا فصدقت الحالف به، وكذبت نفسي.