Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ (١) عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَا يَبْصُقُونَ (٢) فِيهَا، وَلَا يَتَمَخَّطُونَ فِيهَا، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ فِيهَا، آنِيَتُهُمْ وَأَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، وَمَجَامِرُهُمْ الْأَلُوَّةُ (٣)، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، يَرَى مُخَّ سَاقَيْهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ وَاحِدٍ، يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا " (٤)
- في (م): صورتهم.
- زاد في (م): ولا يتفلون.
- في (ظ٣): من ألوَّة، وفي هامشي (عس) و(ل): من لؤلؤة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٦٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٣٤) (١٧)، وابن حبان (٧٤٣٦)، وأَبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٤٣)، والبغوي (٤٣٧٠) . وأخرجه ابن المبارك في "الزهد - زوائد نعيم" (٤٣٣)، ومن طريقه البخاري (٣٢٤٥)، والترمذي (٢٥٣٧) عن معمر، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٥٢) .