Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَسْرِقُ سَارِقٌ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي زَانٍ وَهُوَ حِينَ يَزْنِي مُؤْمِنٌ، (١) وَلَا يَشْرَبُ الشَّارِبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ - يَعْنِي الْخَمْرَ -، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، وَلَا يَنْتَهِبُ أَحَدُكُمْ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ أَعْيُنَهُمْ فِيهَا وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَغِلُّ أَحَدُكُمْ حِينَ يَغِلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ " فَإِيَّاكُمْ إِيَّاكُمْ (٢)
- في (م) والنسخ المتأخرة: حين يزني وهو مؤمن.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله "فإياكم إياكم" من قول أَبي هريرة كما جاء مصرحًا به عند عبد الرزاق وحده في "مصنفه" (١٣٦٨٤) . وأخرجه مسلم (٥٧) (١٠٣)، وأَبو عوانة ١/٢٠، وابن حبان (٥٩٧٩)، وابن منده في "الإِيمان" (٥١٣)، والبغوي (٤٧) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. ووقع في المطبوع من "صحيح ابن حبان": "لا يقتل أحدكم" بدلًا من "لا يغل أحدكم"! وانظر ما سلف برقم (٧٣١٨) . قوله: "نهبة ذات شرف"، قال السندي: النَّهب: أخذ مال الغير قهرًا، والنهبة بفتح نون، مصدر، وأما بالضم: فالمال المنهوب، والمراد: لا يختلس شيئًا له قيمة عالية. وقيل: معنى "يرفع فيها" أي: في تلك النهبة، "أبصارهم" أي: ينظرون إليه ويتضرعون ولا يقدرون على دفعه. "فإياكم إياكم" أي: وهذه الأعمال السابقة.