Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذَا طُعِنَتْ تَنْفَجِرُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ (١)، وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ " (٢) قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ أَبِي: " يَعْنِي: الْعَرْفَ: الرِّيحَ "
- في (ظ ٣) و(عس): دم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩٥٢٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٦)، وأَبو عوانة ٥/٣٠، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٥، وفي "الشعب" بإثر الحديث (٤٢٣٧)، والبغوي (٢٦٣١) . وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (٤٠)، ومن طريقه البخاري (٢٣٧) عن معمر، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧) . قوله: "ثم يكون يوم القيامة"، قال السندي: لفظة "ثم" زائدة في غير محلها، والجملة التي بعدها خبر لقوله "كل كلمٍ ... "، والله أعلم.