Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الشَّيْخُ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ (١): طُولِ الْحَيَاةِ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ " (٢)
- في (ظ ٣) و(عس): حبه اثنتان، وهو خطأ ولذلك ضبب على كلمة "اثنتان" في (عس) إشارة إلى خطئها، وفي (ل): حبه اثنتين.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البغوي (٤٠٨٩) . وأخرجه البخاري (٦٤٢٠)، ومسلم (١٠٤٦) (١١٤) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أَبي هريرة. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٣٣) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أَبية، عن أَبي هريرة. وسيأتي الحديث من طرق أخرى عن أَبي هريرة، انظر (٨٤٢٢) و(٨٦٩٩) و(٨٩٣٤) و(١٠٥١٤) . وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/١١٥، وهو متفق عليه. قوله: "الشيخ على حب اثنتين"، قال السندي: أي: حريص على حبهما، أو شابٌ على حبهما، أي: الإِنسان إذا صار كبيرًا، يصير حريصًا على حب طول الحياة وكثرة المال، ولعل ذلك لأنه أَلِفَ الحياة وجرَّب الانتفاع بالمال، أو لأنه قد قارب فَقْدَهما، فكأنه صار كالممنوع منهما، وطُبِعَ الإِنسانُ على الحرص على ما مُنِعَ منه، والله أعلم.