Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَالَ اللهُ ﷿: كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: فَلَنْ يُعِيدَنَا (١) كَمَا بَدَأَنَا، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ يَقُولُ: اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا، وَأَنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أَحَدٌ " (٢)
- في (ظ ٣): فليعيدنا!
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٤٩٧٥)، وابن حبان (٨٤٨)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٠٨ و٥٠٦، والبغوي (٤١) . وسيأتي برقم (٨٦١٠) من طريق أَبي يونس، و(٩١١٤) من طريق الأعرج، كلاهما عن أَبي هريرة. وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٤٤٨٢) . والصَّمد، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٥٢: هو السيِّد الذي انتهى إليه السُّؤدد، وقيل: هو الدائم الباقي، وقيل: الذي يُصمَد في الحوائج إليه، أي: يُقصد. وكُفُوًا، ويُهمز: المُماثِل والمُشاكِل.