Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ (١) أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى حَوْضٍ (٢) أَسْقِي النَّاسَ، فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ، فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِي لِيُرَوِّحَنِي (٣)، فَنَزَعَ ذَنُوبَيْنِ (٤)، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ "، قَالَ: " فَأَتَانِي ابْنُ الْخَطَّابِ - وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - فَأَخَذَهَا مِنِّي، فَلَمْ يَنْزِعْ رَجُلٌ حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ، وَالْحَوْضُ يَتَفَجَّرُ " (٥)
- في (ظ ٣) و(عس): أريت، وضبب عليها في (عس) .
- المثبت من (عس)، وفي باقي النسخ: حوضي، وقد وقع هذا الخلاف أيضًا في هذا الحرف في نسخ البخاري، ورجح الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٢/٤١٥ ما أثبتناه هنا.
- المثبت من (ظ ٣) و(عس) و(ل) وهامش (س)، وفي (م) وباقي النسخ: ليرفه حتى نزع. قال السندي: من أرفهه أو رفَّهه بالتشديد، أي: ليريحني من كدِّ الدنيا وتعبها. ورواية البخاري والبغوي: ليريحني.
- في (م): ذنوبًا أو ذنويين.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٧٠٢٢)، والبغوي (٣٨٨٢) . وأخرجه البخاري (٣٦٦٤) و(٧٠٢١) و(٧٤٧٥)، ومسلم (٢٣٩٢) (١٧)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٥٨) و(١٤٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨١١٦)، وابن حبان (٦٨٩٨)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٤٤، وفي "السنن" ٨/١٥٣، والبغوي (٣٨٨١) من طريق ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٩٢) (١٧) و(١٨) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة والأعرج، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٤٥ من طريق محمد سيرين، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وفي الباب عن عبد الله بن عمر سلف برقم (٤٨١٤) . وسيأتي من طريق أبي صالح برقم (٨٨٠٨)، ومن طريق أبي سلمة برقم (٩٨٢٠) كلاهما، عن أبي هريرة. قوله: "حتى نزع ذنوبين"، قال السندي: بالفتح أي: دلوين إشارة إلى قلة أيامه. "حتى تولى الناس" أي: أدبروا عن البئر وانقضت حاجتهم عنها. "يتفجر" أي: يتدفق منها الماء ويسيل، وهذا إشارة إلى كثرة أيامه وحسن سعيه في فتح الأمصار. تنبيه: وقع هنا في رواية "المسند" أن الاستغفار جاء لعمر بن الخطاب ﵁، والذي في البخاري (٧٠٢٢) وغيره أنها لأبي بكر الصديق ﵁. قال السندي: والظاهر أن في لفظ الكتاب (يعني المسنَد) تغييرًا من بعض رواته، والله تعالى أعلم.