Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرِو الْمَعَافِرِيُّ (١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نُعَيْمَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنِ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ رُشْدٍ، فَقَدْ خَانَهُ، وَمَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا غَيْرِ ثَبْتٍ، فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- تحرف في (م) إلى: بكر بن عمر المغافري.
- إسناده ضعيف، عمرو بن أبي نَعيمة - ويقال: نُعيمة، مصغرًا - قال أبو حاتم: شيخ، وقال الدارقطني: مصري مجهول يترك، وقال أبو الحسن بن القطان: مجهول الحال، وذكره ابن حبان في "الثقات"! وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فليِّن. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٩٧) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الِإسناد، واقتصر فيه على القسم الثاني فقط. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٦٢، وابن راهويه في "مسنده" (٣٣٤)، والدارمي (١٥٩)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢٥٩)، وأبو داود (٣٦٥٧)، والطحاوي (٤١١)، والحاكم ١/١٢٦، والبيهقي ١٠/١١٢ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، به. لكن أسقطوا من الإسناد عمرو بن أبي نعيمة، والأصوب أنه في إسناده كما عند المصنف والطحاوي، وقد تابع المقرىءَ على ذلك رِشدين بن سعد -على ضعفه- فيما سيأتي برقم (٨٧٧٦)، وعبد الله بن وهب عن سعيد بن أبي أيوب، ورواه ابن وهب مرة أخرى عن يحيى بن أيوب الغافقي، عن بكر بن عمرو، فذكره فيه أيضًا. ورواية ابن أبي شيبة مقتصرة على القسم الأول، والدارمي وأبي داود والحاكم على القسم الثالث. وذهل الحاكم فصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي!! وأخرجه الطحاوي (٤٢٩٦)، والبيهقي ١٠/١١٢ من طريق عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة، به. واقتصر الطحاوي على الفقرة الثانية فقط. وأخرجه أبو داود (٣٦٥٧)، والطحاوي (٤١٠) و(٤٢٩٨) و(٤٢٩٩)، والبيهقي ١٠/١١٦، والمزي في ترجمة عمرو من "تهذيبه" ٢٢/٢٧١ من طريق ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، به. اقتصر أبو داود على الفقرة الثانية والثالثة منه، والطحاوي في الموضع الثاني والثالث، والمزي على الفقرة الثانية فقط. وأخرجه ابن ماجه (٥٣) عن ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن يزيد المقرىء، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانىء حميد بن هانىء الخولاني، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، به -واقتصر على الفقرة الثالثة-. ويغلب عن ظننا أن هذا الِإسناد وقع فيه خطأ، وأن الصواب فيه ذكر عمرو بن أبي نعيمة، فإن الحديث محفوط من رواية بكر بن عمرو المعافري، عن عمرو بن أبي نعيمة، والله تعالى أعلم. وسيأتي الحديث برقم (٨٧٧٦) من طريق رشدين بن سعد، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن النبي ﷺ، مرسلًا. وسيأتي القسم الأول من الحديث ضمن الحديث رقم (٩٣١٧) من طريق أبي صالح، وسيأتي أيضًا من طريق كليب برقم (٩٣٥٠)، وأبي سلمة برقم (١٠٥١٣)، وقد سلف غير مرة أنه متواتر، انظر حديث عمر (٣٢٦)، وعثمان (٤٦٩)، وعلي (٥٨٤)، وابن عباس (٢٦٧٥) . وانظر في باب الاستشارة حديث أبي هريرة عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (٤٧٢) و(٤٢٩٢) و(٤٢٩٤)، بلفظ: "المستشار مؤتمن". وعن أبي مسعود الأنصاري، بهذا اللفظ، سيأتي في مسنده ٥/٢٧٤، وهو صحيح. والثبْت، قال السندي: بفتح فسكون، وهذا صفة للفتيا، أي: بفتْيا غير ثابتة، يقال: رجل ثَبْت -بالسكون-، أي: ثابت القلب، أو هو بفتحتين بمعنى الصواب.