Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَوْدُودٍ (١)، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ دَخَلَ هَذَا الْمَسْجِدَ فَبَزَقَ - أَوْ تَنَخَّمَ (٢) أَوْ تَنَخَّعَ -، فَلْيَحْفِرْ فِيهِ وَلْيُبْعِدْ (٣)، فَلْيَدْفِنْهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَفِي ثَوْبِهِ ثُمَّ لِيَخْرُجْ بِهِ " (٤)
- تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: "أبو داود"، والتصويب من (ظ٣) و(عس) و(ل) .
- قوله:"أو تنخم" لم يرد في (ظ٣) و(عس) .
- في (ظ٣) و(عس): فليبعد.
- إسناده حسن، وقد سلف الكلام عليه برقم (٧٥٣١) . أبو مودود: هو عبد العزيز بن أبي سليمان المدائني. وأخرجه ابن خزيمة (١٣١٠) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. والتنخم والتنخع واحد: وهو رمي النخامة أو النخاعة: وهي ما يخرجه الإنسان من حلقه من البلغم. وقوله: "فليُبعد"، أي: فليبالغ في حفره.