Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " تَبَادَرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالَ، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ، وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ " قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا قَالَ: وَأَمْرَ الْعَامَّةِ، قَالَ: أَمْرَ (١) السَّاعَةِ (٢)
- في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: وأمر، بالواو، والمثبت من (ظ٣) و(عس)، وهو الصواب، فإنه تفسير من قتادة لأمر العامة.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، زياد بن رياح من رجاله، وباقي رجال الِإسناد ثقات من رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، والحسن: هو البصري. وأخرجه مسلم (٢٩٤٧) من طريق عبد الصمد وحده، بهذا الِإسناد. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (١٠٠٨) من طريق عبد الله بن رجاء، عن همام، به. وأخرجه مسلم (٢٩٤٧) (١٢٩)، وابن حبان (٦٧٩٠)، وابن منده (١٠٠٧)، والمزي في ترجمة زياد بن رياح من "تهذيب الكمال" ٩/٤٦٤ من طريق شعبة، عن قتادة، به. وسيأتي الحديث مكررًا من طريق عفان وحده، عن همام برقم (٩٢٧٨) . وسيأتي من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه برقم (٨٤٤٦)، ومن طريق عبد الله بن رباح برقم (١٠٦٤٠) . وفي الباب عن أنس عند ابن ماجه (٤٠٥٦) . قوله: "تبادروا بالأعمال ستًا"، قال السندي: أي: اعملوا قبل وجود هذه الأمور الستة. "خُويضة أحدكم": الموت.