Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ، إِمَارَةِ (١) الصِّبْيَانِ " (٢) وَقَالَ: " لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ " (٣)
- في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: ومن إمارة، والمثبت من (ظ٣) و(عس) .
- إسناده ضعيف كسابقه.
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٠١ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن كامل أبي العلاء، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٨٣٢٢) و(٨٦٩٧) . وله شاهد من حديث أبي بردة بن نيار، سيأتي ٣/٤٦٦، وسنده حسن. ومن حديث حذيفة بن اليمان عند الترمذي (٢٢٠٩)، وسنده ضعيف. ومن حديث بعض أصحاب النبي ﷺ، سيأتي ٥/٤٣٠، وسنده صحيح. ومن حديث أنس بن مالك وأبي ذر وعمر بن الخطاب عند الطبراني في "الأوسط" على التوالي: (٦٣٢) و(٣١٠٠) و(٤٦٧٤) . لكَعُ: قال السندي: بضم لام وفتح كاف، كزفر، غير منصرف للعدل والصفة، يقال للعبد والأحمق، قيل: والمراد هاهنا: من لا يُعرَف له أصل، ولا يحمد له خُلُق. وانظر "مرقاة المفاتيح" ٥/١٢١-١٢٢.