Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِي دَارَ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَدُونَهُمْ دَارٌ، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ (١) تَأْتِي دَارَ فُلَانٍ، وَلَا تَأْتِي دَارَنَا، فقَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لِأَنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا "، قَالُوا: فَإِنَّ فِي دَارِهِمْ سِنَّوْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ السِّنَّوْرَ سَبُعٌ " (٢)
- قوله: "سبحان الله" ليس فى (ظ٣) .
- إسناده ضعيف لضعف عيسى بن المسيب، وقد سلفت ترجمته عند الحديث رقم (٨٠) . هاشم: هو ابن القاسم الليثي أبو النضر. وأخرجه الحاكم ١/١٨٣، والبيهقي ١/٢٤٩ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الِإسناد. وصحح الحاكم إسناده فأخطأ، وتعقبه الذهبي بأن عيسى بن المسيب ضعيف. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٥٦)، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٨٩٢، والدارقطني ١/٦٣، والحاكم ١/١٨٣ من طرق عن عيسى بن المسيب، به. واقتصر بعضهم على المرفوع منه وهو قوله: "السنور سَبُع". وسيأتي الحديث برقم (٩٧٠٨) مختصرًا -دون القصة- بلفظ: "الهر سَبُع". السَنور: هو الهِرُ.