Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي الْمُؤَدِّبَ، وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبِ، وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو كَامِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ ﷿، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ (١)، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ " (٢)
- في (م): هذا.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد المؤدب، فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه مسلم (١٣٤) (٢١٣)، وابن منده (٣٥٣)، والبغوي (٦٢) من طريق أبي النضر، بهذا الِإسناد. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٢٦٨) من طريق منصور بن أبي مزاحم، عن أبي سعيد المؤدب، به. وأخرجه الحميدي (١١٥٣)، ومسلم (١٣٤) (٢١٢)، وأبو داود (٤٧٢١)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦٢)، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ١٠، وأبو عوانة ١/٨٢، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦٧)، وابن منده في "الِإيمان" (٣٥٢) من طريق سفيان، عن هشام بن عروة، به. وأخرجه البخاري (٣٢٧٦)، ومسلم (١٣٤) (٢١٤)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦٣)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٥١)، وأبو عوانة ١/٨٢، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦٥) و(١٢٦٦)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٢٥)، وابن منده في "الِإيمان" (٣٥٤) و(٣٥٥)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٢٥) و(٩٢٦)، والبغوي في "شرح السنة" (٦١) من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، به. وبعض الروايات بلفظ: "فليستعذ بالله ولينته"، بدل قوله: "فليقل: آمنت بالله وبرسله". وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠٤٤٠) عن معمر، عن هشام، عن عروة، قال: قال النبي ﷺ: "إن قومًا سيقولون: خلق الله الخلق، فمن خلقه؟ فإذا سمعتم ذلك فقولوا: آمنا بالله ورسله". وانظر ما سلف برقم (٧٧٩٠) .