Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَخَذَتْكَ (١) أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ؟ " قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: " حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ "، قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ، قَالَ: " فَهَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ قَطُّ؟ " قَالَ: وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَالَ: " عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ "، قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا " (٢)
- في (م) والنسخ المتأخرة: هل أخذتك.
- إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، وفي متنه نكارة. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٩٥)، والبزار (٧٧٨- كشف الأستار)، والنسائي في "الكبرى " (٧٤٩١)، وابن حبان (٢٩١٦)، والحاكم ١/٣٤٧، والبيهقي في "شعب الِإيمان" (٩٩٠٧) من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة، بهذا الِإسناد. وسيأتي برقم (٨٧٩٤) من طريق أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وسنده ضعيف لضعف أبي معشر. وفي الباب عن أبي بن كعب، سيأتي ٥/١٤٢، وسنده ضعيف. أم مِلدَم: هي كنية الحُمَى.