Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] جَعَلَ يَدْعُو بُطُونَ قُرَيْشٍ بَطْنًا، بَطْنًا، يَا بَنِي فُلَانٍ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: " يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ، لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ (١) شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا " (٢)
- قوله: "من الله" ليس في (ظ٣) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٠٤) (٣٤٨)، والترمذي (٣١٨٥)، والنسائي ٦/٢٤٨، وأبو عوانة ١/٩٤، وابن حبان (٦٤٦)، والبيهقي في "الدلائل" ٢/١٧٧ من طرق عن عبد الملك بن عمير، بهذا الِإسناد. وسيأتي برقم (٨٧٢٦) و(٨٧٢٧) و(١٠٧٢٥) . وأخرجه النسائي ٦/٢٤٨-٢٤٩ من طريق معاوية بن إسحاق، عن موسى بن طلحة، عن رسول الله ﷺ، مرسلًا. وأخرجه بنحوه الدارمي (٢٧٣٢)، والبخاري (٢٧٥٣) و(٤٧٧١)، ومسلم (٢٠٦) (٣٥١)، والنسائي ٦/٢٤٩ و٢٤٩-٢٥٠، والطبري في "التفسير" ١٩/١١٩، وأبو عوانة ١/٩٤-٩٥، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٨٠، وفي "الشعب" (٧٠٢١)، وفي "دلائل النبوة" ٢/١٧٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٤٤)، وفي "التفسير" ٣/٤٠١، وابن الجوزي في "مشيخته" ص ١٥٩ من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٨٦٠١) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨٠١) . وعن عائشة، سيأتي ٦/١٣٦. قوله: "سأبلها بِبلالِها"، قال السندي: قيل بكسر الباء: جمع بَلَل، وهو كل ما بل الحلقَ من ماءٍ أو لبنٍ أو غيره، ويروى بفتحها على المصدر، أي: أصِلكم في الدنيا، قيل: شَبه القطيعة بالحرارة تُطفًا بالماء.