Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَفَخِذُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ، وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ كَمَا بَيْنَ قُدَيْدٍ (١)، وَمَكَّةَ، وَكَثَافَةُ جِلْدِهِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ " (٢)
- تحرف في (م) إلى: قديسة. وقديد موضع قرب مكة.
- إسناده ضعيف، محتمل للتحسين، عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فيه كلام من جهة حفظه، وأخرج عنه البخاري، قال الدارقطني: وهو عند غيره ضعيف، فيعتبر به، وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٥٦٦) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الِإسناد. وسيأتي برقم (١٠٩٣١) عن حسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن عبد الله، به. وانظر ما سلف برقم (٨٣٤٥) . وله شاهد من حديث ثوبان عند البزار (٣٤٩٦- كشف الأستار) بلفظ: ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار"، وفيه عباد بن منصور وهو ضعيف لسوء حفظه. وقوله: "بذراع الجبار": أراد به هنا مزيد الطول، أو أن الجَبار اسم مَلكٍ من اليمن أو العجم كان طويلَ الذراع، وقال الذهبي: ليس ذا من الصفات في شيء، وهو مثل قولك: ذراع الخياط، وذراع النجار ... والجبار في "اللسان": المَلِك العظيم. "فيض القدير" ٤/٢٥٥.