Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا فَزَارَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا (١) مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ نَاسٌ يُحَدَّثُونَ، وَإِنَّهُ إِنْ كَانَ فِي أُمَّتِي هَذِهِ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "، (٢)
- في (ظ٣): فيمن.
- حديث صحيح، فزارة بن عمر -وإن لم يرو عنه غير أحمد- قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. إبراهيم بن سعد: هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطيالسي (٣٢٤٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٥١) من طريق عبد العزيز بن عبد الله، والبخاري (٣٦٨٩) عن يحيى بن قزعة، والنسائي في "الكبرى" (٨١٢٠) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، والطحاوي (١٦٥٠) من طريق ابن وهب، والبغوي (٣٨٧٣) من طريق إبراهيم بن حمزة، ستتهم (الطيالسي وعبد العزيز ويحيى وسليمان الهاشمي وابن وهب وإبراهيم) عن إبراهيم بن سعد، بهذا الِإسناد. وعلقه البخاري بنحوه بإثر الحديث (٣٦٨٩) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، به. ووصله الإسماعيلي وأبو نعيم في "مستخرجيهما" كما في "تغليق التعليق" ٤/٦٤-٦٥ من طريقين عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، به. وانظر ما بعده. وفي الباب عن عائشة، سيأتي ٦/٥٥. قوله: "يحدثون"، أي: أن الله تعالى يلهمهم الحق ويوفقهم للتكلم به، ويؤيده حديث: "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه"، وهو حديث صحيح، روي عن غير واحد من الصحابة، منهم أبو هريرة، وسيأتي في مسنده برقم (٩٢١٣)، وابن عمر، وسلف في مسنده برقم (٥١٤٥) . وانظر "فتح الباري" ٧/٥٠.