Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ ﷿، قَالَ: كَذَّبَنِي عَبْدِي، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ (١) لِيُكَذِّبَنِي، وَشَتَمَنِي عَبْدِي، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ (٢) شَتْمِي، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ، فَيَقُولُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَالَّذِي بَدَأَنِي، وَلَيْسَ آخِرُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ (٣) عَلَيَّ أَنْ أُعِيدَهُ مِنْ أَوَّلِهِ، فَقَدْ كَذَّبَنِي، إِنْ قَالَهَا، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ، فَيَقُولُ: اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا، أَنَا اللهُ أَحَدٌ الصَّمَدُ لَمْ أَلِدْ " (٤)
- لفظة: "له" لم ترد في (ظ٣) و(عس)، وفي نسخة على هامش (ظ٣): لم يكن له تكذيبي.
- في (ظ٣): يشتمني، والمثبت من باقي الأصول الخطية.
- في (م) والنسخ المتأخرة: أهون.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الحديث بسند صحيح برقم (٨٢٢٠) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. قوله: "لن يعيدني كالذى بدأني"، قال السندي: جوز بعضهم أن "الذى" يجيء موصولًا حرفيًا، فإن حمل عليه، فالمعنى: لن يعيدني إعادة مثل البداية، ويحتمل أن الموصول اسمي، والكاف بمعنى على، أي: على الوجه الذى بدأني عليه، وفيه بُعْد، لأن مقصودَه إنكار الإعادة، وقيل: الكاف زائدة، والموصول فاعل. قوله: "أن أعيده"، بدل من: "آخر الخلق"، ثم الأقرب أن فيه قلبًا، والمراد: وليس أول الخلق بأهون من آخره، أي الإعادة.