Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُجَيْن بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أُذَيْنٍ (١)، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ، حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي (٢) الْمُزَاحَةِ، وَيَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا " (٣)
- تحرف في (م) إلى: زاذان.
- تحرف في (م) إلى: من.
- إسناده ضعيف، مكحول -وهو أبو عبد الله الشامي- لم يسمع من أبي هريرة، ومنصور بن آذِين لم يرو عنه غير عبد العزيز بن أبي سلمة، قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" (١٠٧٠): مجهول، وقال الحسيني في "الإِكمال" (٨٨٥) عن حديثه هذا: منكر. وهذا الحديث تفرد به الِإمام أحمد، وسيأتي مرة أخرى برقم (٨٧٦٦) . وفي الباب عن أبي أمامة، مرفوعًا: "أنا زعيم ببيت في رَبَض (أي: ما حولها) الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وَسَط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَن خلقه". أخرجه أبو داود (٤٨٠٠)، ومن طريقه البيهقي ١٠/٢٤٩، وفي إسناده ضعف. وبنحو هذا اللفظ عن أنس بن مالك عند ابن ماجه (٥١)، والترمذي (١٩٩٣)، وإسناده ضعيف أيضًا. وعن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٢٩٠)، وعن ابن عمر عنده في "الأوسط" (٨٨٢)، وعن معاذ بن جبل عنده أيضًا في "الكبير"٢٠/ (٢١٧)، وفي "الأوسط" (٥٣٢٤)، وأسانيدها ضعيفة، لكن بمجموع هذه الشواهد يمكن تحسين الحديث باللفظ الذى أوردناه من حديث أبي أمامة. قوله: "الإيمان كله"، قال السندي: عبارة عن كمال الإيمان. "ويترك المراء"، أي: الجدال والخصام. "وإن كان صادقًا"، أي: في دعواه، ولعل محمله ما إذا كان الأمر مستغنى عنه، والله تعالى أعلم.