Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ مُشَاةٌ، وَصِنْفٌ رُكْبَانٌ، وَصِنْفٌ عَلَى وُجُوهِهِمْ "، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَمْشُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟ وَقَالَ عَفَّانُ: يَمْشُونَ (١)، قَالَ: " إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَمَا إِنَّهُمْ يَتَّقُونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ وَشَوْكٍ " (٢)
- ما بين المعترضتين سقط من (م) .
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وجهالة أوس: وهو ابن خالد الحجازي. وأخرجه الترمذي (٣١٤٢) من طريق الحسن بن موسى -وقرن به سليمانَ بن حرب- بهذا الِإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٦) عن حماد بن سلمة، به. وسيتكرر عن عفان بن مسلم وحده برقم (٨٧٥٥) . وله شاهد عن معاوية بن حيدة القشيري، سيأتي ٤/٤٤٦-٤٤٧، وآخر عن أبي ذر، سيأتي ٥/١٦٤. ويشهد للقسم الأخير منه حديث أنس عند البخاري (٤٧٦٠)، ومسلم (٢٨٠٦)، وسيأتي ٣/١٦٧ و٢٢٩. قوله: "صنف مشاة، وصنف ركبان"، قال السندي: هم أهل الِإيمان، عوامهم وخواصهم. "يتقون بوجوههم كل حَدَب"، الحدب، بفتحتين: الغليظ المرتفع من الأرض، أي: يجعلون وجوههم مكان الأيدي والأرجل في التوقي عن مؤذيات الطرق، وقد غُلت أيديهم وأرجلهم، وذلك لمّا لم يجعلوها ساجدة لخالقها.