Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَأْسِي ضُرِبَ، فَرَأَيْتُهُ يَتَدَهْدَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: " يَطْرُقُ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ، فَيُهَوَّلُ (١) لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ " (٢)
- المثبت من (ظ٣) و(عس)، وفي (م) و(ل) وبقية النسخ: فيتهول.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمر بن سعيد: هو ابن أبي حسين القرشي النوفلي المكي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٧-٥٨، وعنه ابن ماجه (٣٩١١)، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩١٣) عن محمد بن المثنى، كلاهما (ابن أبي شيبة ومحمد بن المثنى) عن محمد بن عبد الله بن الزبير، بهذا الِإسناد. وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند مسلم (٢٢٦٨)، وسيأتي ٣/٣٠٧. قال السندي: "يَتَدَهْدَه"، أي: يتدحرج ويضطرب. "يطرق أحدكم"، أي: يجيئه ليلًا. "ثم يغدو"، أي: ذلك الأحد. "يخبر الناس": مضارع من الِإخبار، قاله على قصد الإِنكار بالإخبار بمثله وأنه لا ينبغي له الِإخبار، وإنما ينبغي له السكوت والِإعراض عنه، والله تعالى أعلم.