Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْأَوْبَرِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا، عَلَيْهِمْ (١) نِعَالُهُمْ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ، وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ، وَانْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ " " وَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي أَيَّامٍ " (٢)
- في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: وعليهم، والمثبت من (ظ٣) و(عس) .
- صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأوبر، وقد سلفت ترجمته عند الحديث (٧٣٨٤) . زائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه ابن راهويه (٢٣٧) و(٢٣٨) عن جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الِإسناد. والشطر الأول أخرجه مختصرًا الدولابي في "الكنى" ١/١١٧ من طريق حسين الجعفي، عن زائدة بن قدامة، بهذا الِإسناد. وانظر (٧٣٨٤) . وأما الشطر الثاني، وهو النهي عن صيام يوم الجمعة منفردًا، فانظر (٨٠٢٥) . وسيأتي الحديث بشطريه من طرق عن عبد الملك بن عمير برقم (٩٤٦٧) و(٩٩٠٢) و(٩٩٠٣) و(١٠٨٠٥) و(١٠٩٣٧)، وهذا الموضع الأخير لم يُذكَر فيه الشطر الثاني. قوله: "إلا أن يكون في أيام"، قال السندي: أي: مع أيام، أي أنه يصوم أيامًا يدخل فيها يوم الجمعة ولا يفرده بالصوم.